في الشوط الثاني، ارتفع إيقاع اللعب بشكل ملحوظ، حيث ضغط الفريق المنافس بقوة بحثًا عن العودة، وهو ما تحقق بالفعل بعد هدف التعادل، لتتحول المباراة إلى صراع مفتوح في الدقائق الأخيرة، مع محاولات متبادلة لحسم اللقاء دون أن تتغير النتيجة.
ومع نهاية الوقت الأصلي بالتعادل، اتجهت المواجهة إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لريال مدريد، حيث أظهر لاعبوه هدوءًا كبيرًا وثقة واضحة، فنجحوا في تسجيل أربع ركلات، بينما تألق الحارس في التصدي لمحاولتين، ليحسم اللقب لصالح الفريق الملكي وسط فرحة كبيرة.
هذا التتويج يعكس العمل الكبير داخل أكاديمية ريال مدريد، التي تواصل تقديم مواهب قادرة على المنافسة في أعلى المستويات، وهو ما يفسر الاهتمام المتزايد بمتابعة مباريات الفريق في مختلف الفئات، سواء من الجماهير التي تبحث عن الأداء والمتعة، أو من المتابعين الذين يترقبون نجوم المستقبل.
